الشيخ فخر الدين الطريحي

68

مجمع البحرين

الكوفة ، وهي ما يبقى من الطاق المسدد . وجمع السدة سدد مثل غرفة وغرف . وفي ميزان الاعتدال ( 1 ) المعتبر عندهم : إسماعيل السدي شيعي صدوق لا بأس به ، وكان يشتم أبا بكر وعمر وهو السدي الكبير ، والصغير ابن مروان ( 2 ) والتسديد : التوفيق للسداد ، وهو الصواب من القول والعمل ، ومنه اللهم سددنا ورجل مسدد بالكسر : إذا كان يعمل بالسداد والقصد . والمسدد أيضا : المقوم ، وبالفتح المقوم على صيغة اسم المفعول . ( سرد ) قوله تعالى : وقدر في السرد [ 34 / 11 ] السرد : نسج حلق الدرع . ومنه قيل لصانع الدرع سراد وزراد أيضا على البدلية ، ومعناه لا تجعل مسمار الدرع رقيقا فيغلق ولا غليظا فيفصم حلق الدرع . والسرد أيضا : تتابع بعض حلق الدرع إلى بعض ، يقال سرد فلان الصوم إذا والاه . ومنه إذا كان لا يقدر على سرده فرقه وقيل سرد الدرع نسجها وتداخل بعضها في بعض ، ويقال السرد الثقب . والمسرودة : الدروع المثقوبة . والسرد اسم جامع للدرع وسائر الحلق . والسرد : جودة سياق الحديث ، يقال سردت الحديث من باب قتل أتيت به على الولاء . ومنه فلان يسرد الحديث سردا إذا كان جيد السياق له . وقيل لأعرابي تعرف الأشهر الحرم ؟ فقال : نعم ثلاثة سرد وواحد فرد ، فالسرد ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، والفرد رجب

--> ( 1 ) انظر ميزان الاعتدال ج 1 ص 236 . ( 2 ) وهو حفيد السدي الكبير ، وهو محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل ابن عبد الرحمن الكوفي .